الأربع، وهُنَّ: {أَنَّى} و {وَيْلَتَى} و {حَسْرَتَى} و {أَسَفًا} فأصل قالون والمكي والسوسي والشامي وعاصم الفتح، وأصل حمزة وعلي الإمالة المحضة، وأصل ورش التقليل وله الفتح أيضًا.
تنبيه: قوله: على اصله بألف الوصل.
قوله: ... وَمَاضٍ بِكَيْفَ جَا * ثُلاثٍ سِوَي زَاغَتْ أَمِلْ حَمْزَةٌ تَلا
أي: وكيف أتى اللفظ الذي على ثلاثة أحرف من هذه الأفعال العشرة سواء كانت / [58/أ] متصلة بضمير أو تاء تأنيث أو عارية عن ذلك بشرط أن تكون أفعالًا ماضية فاملها لحمزة إلا {زَاغَتْ} بالأحزاب و صاد فإنها بالفتح.
واحترز بالثلاثي عن الرباعي؛ فإنه لا يميله نحو: {فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ} [مريم:23] {أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ} [الصف:5] لا غير.
والمراد بالثلاثي هنا: الذي يكون على ثلاثة أحرف أصول، و الرباعي ما زاد على الثلاثة همزة في أوله دون ما زاد في آخره ضمير أو علامة تأنيث، نحو: {خَافُوا} و {خَافَتْ} .
واحترز بقوله: ماض من غير الفعل الماضي، فلا يميل {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ} [النحل:50] ولا {وخافون إن كنتم} [آل عمران:175] {وَلاَ تَخَافِي} [القصص:7] و {لاَ تَخَافَا} [طه:46] ولا {وَمَا تَشَاؤُونَ} [الإنسان:30] ونحوه.
(1) كَضَاقَتْ وَزاغُوا شاءَ جاءَ وَحاق خا*فَ طابَ وَزاغَ خَابَ زاد تَكَمَّلا.