فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 746

[401] بِكُلٍّ بِقَصْرٍ مَعْ مُضَاعَفَة ... * .... [1]

قوله: ذي أي: الكلمة التي في سورة البقرة {فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا} [البقرة: 245] والتي في سورة الحديد {فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيم} [الحديد: 11] أمر بنصب رفع الفاء في الكلمتين للشامي وعاصم. أخبر أن الرفع في الفاء عن الملا، يعني: عن الباقين.

قوله: وفي العين إلى آخره: أخبر أن المكي والشامي ثقلا العين مع القصر في كل مضارع يضاعف بني للفاعل أو للمفعول عُرِّي عن الضمير أو اتصل به بِأيّ إعراب كان وإسم المفعول {وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ} [البقرة: 261] {يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ} [هود: 20]

{حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا} [النساء: 40] {قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ} [التغابن: 17] و {أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً}

[آل عمران: 130] بآل عمران، وأراد بالقصر حذف الألف، وتعين للباقين القراءة بتخفيف العين والمد، وهو إثبات الألف، فصار في البقرة والحديد أربع قراءات: المكي بالرفع والتشديد، والشامي بالنصب والتشديد، وعاصم بالنصب والتخفيف، والباقون بالرفع والتخفيف، وفي ما عدا الموضعين المذكورين قراءتان: التشديد للمكي والشامي، والتخفيف للباقين. [2]

(1) بِكُلٍّ بِقَصْرٍ مَعْ مُضَاعَفَةً وَكَسْ*ـرُ سِينِ عَسَيْتُمْ فِيهِمَا نَافِعٌ جَلا.

(2) من رفعه عطفه على {يُقْرِضُ اللَّهَ} ومن نصب فعلى جواب الاستفهام بالفاء. ينظر: الحجة لأبي علي الفارسي (2/ 344) والكشف لمكي بن أبي طالب: (1/ 300) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت