قوله: ... وَفَتْحيْ أحَلَّ ضُمَّ وَاكْسر لَهُ ولا.
[493] وَشَام ٍ ... [1]
قوله: له أي: لعلي المتقدم الذكر في البيت السابق، أي: ضم فتح الهمزة واكسر فتح الحاء من {وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ} [الآية: 24] لعلي وحفص وحمزة، ثم قال: وأحصن مثله أي: وضم فتح الهمزة واكسر فتح الصاد من {فَإِذَا أُحْصِنَّ} [الآية:25] للمكي ونافع وحفص وفتى العلا والشامي، فتعين لمن لم يذكره في الترجمة الأولى القراءة بفتح الهمزة والحاء في أُحِلَّ كلفظه، وتعين لمن لم يذكره في الترجمة الثانية القراءة بفتح الهمزة والصاد من (أُحْصِنَّ) كلفظه به.
تنبيه: قوله: (وِلا) بكسر الواو وقوله: وحفص وحمزة بتنوينهما. وقوله: لمك ونافع وحفص وشامبتنوين الأربعة.
ووجه فتح الهمزة في {أُحِلَّ لَكُم} القرب من اسم الله في قوله {كِتَابَ اللهِ عَلَيْكُمْ} .
ووجه ضمها ختم الكلام بمثل ما ابتدئ به من قوله {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ} [سورة النساء: 23] لمطابقة الإباحة، وقد تقدم معنى الإحصان. [2]
(1) وَشَامٍ وَضَمُّ مُدْخَلًا فَتْحَ نَافِعٍ * مَعًا قُلْ وَسَلْ فَسَلْ لِمَكٍّ عَلِي انْقُلا
(2) القراءة بفتح الهمزة والصاد مبنية للفاعل أي: أحصن فروجهن، وبضم الهمزة وكسر الصاد على البناء للمفعول, على أن المحصن لهن الزوج. قال الجوهري: وأحصن الرجل إذا تزوج فهو محصن بفتح الصاد، وهو أحد ما جاء على أفعل فهو مفعل. وقال ثعلب: كل امرأة عفيفة محصَنة ومحصِنة وكل امرأة متزوجة محصَنة بالفتح لا غير. وينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر (240) والصحاح تاج اللغة، مادة: حصن (1/ 339) وإعراب القرآن للنحاس (1/ 208) .