ذكرها في قوله:
... انقلا.
[477] وَجْهِي لِنَافِعٍ وَ حَفْصٍ وَ شَامِ ... [1]
قوله: انقل أي: إحمل الرواية في {أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ} [الآية: 20] بتحريك الياء بالفتح لنافع وحفص والشامي، فتعين للباقين القراءة بضد التحريك وضدّ التحريك هو السكون على ما قَدَّرَهُ الناظم، وهذا التحريك في الياآت لا يكون إلا بالفتح.
تنبيه: قوله: وجهي بسكون الياء، ثم أحال على الفتح، فقال:
مِنيَ اجْعَلْ لِيَ البَصْرِيْ وَ نَافِعُ فِيْ كِلا.
أي: وانقل عن البصري ونافع فتح الياء في كلا الموضعين، {فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ} [الآية:35] و {اجْعَلْ لِي آيَةً} كلفظه، فتعين للباقين القراءة بإسكان الياء فيهما.
تنبيه: قوله: ونافع بغير تنوين.
قوله:
[478] وَأنِّيَّ أَخْلُقْ فَتْحُ مَكٍّ وَنَافِع ٍ وَبَصْرٍ ... [2]
أخبر أن الياء في {أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ} [الآية: 49] فتحها المكي ونافع والبصري كلفظه، فتعين للباقين القراءة بإسكانها.
تنبيه: قوله: أخلق بسكون القاف.
(1) وَجْهِي لِنَافِعٍ وَحَفْصٍ وَشَامِ مِنْـ*ــنِيَ اجْعَلْ لِيَ الْبَصْري وَنَافِعُ فِي كِلا
(2) وَأنِّيَ أَخْلُقْ فَتْحُ مَكٍّ وَنَافِعٍ * وَبَصْرٍ وَأَنْصَارِي وَأَنِّي الذي تَلا