فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 746

قال الداني في كتاب المُوضح: «اعلم أن ورشًا من طريق أبي يعقوب الأزرق عنه روى عن نافع أنه كان يفتح اللام إذا تحركت بالفتح لا غير ووليها من قبلها صاد أو طاء أو ظاء وتحركت هذه الأحرف الثلاثة بالفتح أو سُكِّتت لا غير» انتهى كلامه [1]

قوله: تنزلا أي: تنزل فتح اللام بعد الاحرف الثلاثة، واعلم أن الأصل في اللام الترقيق كما أن الأصل في الراء التفخيم.

تنبيه: قوله: طاءٌ وظاءٌ بالهمز والتنوين فيهما. وقوله: وصادٌ بالتنوين أيضًا. وقوله: بفتح اوْ بالتنوين والنقل من غير همز.

قوله: .. * .. وَفِيْ طَالَ فِصَالًا تَنَقَّلا

أخبر أن ما حالت الألف فيه بين الطاء واللام أو بين الصاد واللام، نحو: {فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ} [الحديد:16] {أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ} [طه:86] {أَن يصالحا} [2] [النساء:127] و {فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ} [البقرة:233] ؛ فإن في ذلك خلافًا بين أهل الأداء، فنقل بعضهم الترقيق ونقل بعضهم التغليظ، وهو أفضل.

قوله: .. كَذَا في الْوَقْفِ إِنْ سَكَنَتْ * كَظَلَّ يُوْصَلْ بَطَلْ تَغْلِيْظَهَا رَجَّحَ الْمَلا.

أي: وكذلك إذا وقعت اللام المفتوحة طرفًا ووليها أحد الأحرف الثلاثة،

(1) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (2/ 787) .

(2) وذلك لأن ورش يقرأ {أَن يَصّالحَا} بفتح اللام. ينظر: التذكرة (2/ 310) والتخليص (247) والاتحاف (1/ 521) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت