الروم هو: الإشارة إلى الحركة مع صوت خفي، وهو من قولك: رمت الشيءَ، أي: طلبت حصوله.
والإشمام في عرف القراء يطلق باعتبارات أربعة، أحدها: ضم الشفتن بعد سكون الحرف، وهو المراد من هذا الباب.
والثاني: خلط حرف بحرف كما يأتي في {الصراط} و {أَصْدَقُ} و {بمصيطر} . .
الثالث: خلط حركة بحركة أخرى كما يأتي {قِيلَ} {وَغِيضَ} [هود:44] .
الرابع: إخفاء الحركة، فيكون بين الاسكان والتحريك كما يأتي في {لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ} [يوسف:11] .
قوله:
[288] لِكُلٍّ .. * ... [1]
لم يرد الوقف التام ولا الكافي ونحوهما بل مراده ذا الوقف الذي هو قطع الصوت على آخر حروف الكلمة وما يتعلق به من الروم والإشمام في / [66/ب] حال الوقف وهو مأخوذ من وقفت عن كذا إذا لم تأت به فَلمَّا كان ذلك وقوفًا عن
(1) لِكُلٍّ وَأَشْمِم أَيْ فَسَكِّنْ وَللِشِّفا *هِ ضُمَّ وَرْمْ أَيْ بعْضَ تَحْرِيْكٍ اعْمَلاَ.