على المعنى بل على ظاهر اللفظ. (1)
والوجه في قراءة من نصب ما عدا {الجُرُوحُ} أنه نصب ما نصب ورفع ما رفع على ما ذكر والمعنى في الجميع أن النفس مأخوذة بالنفس مقتولة بها إذا قتلها بغير حق، وكذلك العين مَفْقُوءة بالعين، والأنف [مجدوع] (2) بالأنف، والأذن مصلومة بالأذن / [117/أ] ، والسن مقلوعة بالسن، والجروح ذات قصاص لاختلاف الجراحات وتفاوتها. (3)
قوله: ... * ... وَ لِيَحْكُمْ فَانْقُلا.
[521] بِكَسْرِ سُكُوْنِ اللامِ مَعْ نَصْبِ جَزْمِهِمْ لِحَمْزَةَ ... (4)
أي انقل القراءة لحمزة في {وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ} [المائدة: 47] بكسر إسكان اللام مع نصب جزم الميم كلفظه، فتعين للباقين القراءة بإسكان اللام و جزم الميم.
تنبيه: قوله: لحمزة بلا تنوين.
والوجه في قراءة من قرأ {وَلْيَحْكُمْ} بكسر اللام وفتح الميم أنه جعل اللام لامَ كي و أنْ معها مضمرة واللامُ متعلقة بأتينا أي: أتيناه للتصديق، ولأنْ يَحْكُم أهل الإنجيل.
والوجه في قراءة من قرأ بإسكان اللام وجزم الميم أنه جعل اللام لام الأمر
(1) ينظر: الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها لمكي بن أبي طالب (1/ 410) والكتاب في معاني قراءات أهل الأمصار لابن إدريس (1/ 228) .
(2) في المخطوط (مجذوع) لعله سبق قلم
(3) ينظر: معاني القرآن للفراء (1/ 310) والبحر المحيط في التفسير (4/ 272) وزاد المسير في علم التفسير لابن الجوزي (1/ 553) .
(4) بِكَسْرِ سُكُونِ اللاَّمِ مَع نَصْبِ جَزْمِهِمْ* لِحَمْزَةَ يَبْغُونَ الخِطَابُ تُقُبِّلا