قوله: ... * .. وَإِنْ وَجدتَّ كَسْرًا مُفَصَّلا.
[278] كَسْرًا أوْ يَا كالْمَرْءِ أَوْ مَرْيَمٍ .. * ... (1) .
أي: وفخم من الراءات ما وجدته بعد كسر مفصلا، أي: يكون الكسر في حرف منفصل من الكلمة التي فيها الراء، نحو: {رَشِيدٌ} [هود:78] {بِحَمْدِ رَبِّهِمْ} [السجدة:15]
وقوله: كما برشيد، مثال: وما زائدة للوزن والتقدير: كَ بِرَ شيد، فهذا نوع.
والنوع الثاني العارض، أي: وفخم أيضًا ما وجدته من الراءات بعد كسر عارض، وهو كسر ما حقه السكون ككسرة همزة الوصل، نحو: {امْرَأَةٌ} [النساء:12] {ارْجِعُوا} [يوسف:81] إذا ابتدأَهُ وكسره للتقاءِ الساكنين، نحو: {وَإِنِ امْرَأَةٌ} [النساء:128]
{أَمِ ارْتَابُوا} [النور:50] {يَابُنَيَّ ارْكَبْ} [هود:42] إذا وصلت أم بتفخيم الراء في ذلك كله للجميع.
قوله: والذي وِلا كسرًا ويا أي: وفخم للجميع أيضًا من / [64/ب] الراءات ما يلي كسرًا أَوْ ياءً من قبلها، نحو: {تُرْجَعُ الْأُمُورُ} [البقرة:210] و {يَرْجِعُونَ} [البقرة:18] و {مَرْيَمَ} و {لِبَشَرَيْنِ} [المؤمنون:47] وهذا النوع ضد ما قبله؛ لأن الكسر فيه قبل الراء والكسر هنا بعد الراء.
(1) كسْرًا وَيَا كالْمَرْءِ أَوْ مَرْيَمٍ وَرِق * قّ مَكْسُوْرَ لازِمًا وَعارِضَ مَوْصِلاَ