تَعَوَّذْ بِلَفْظِ النَّحلِ عَوِّضْ مُقَدِّمًا ... أعُوْذُ عَلَي اسْمِ اللَّهِ وَاجْهَرْ لَهُمْ عُلاَ
وَعَنْ نافِعٍ إخْفَاؤُهَا فِيْ جَمِيْعِهِ ... وَعَنْ خَلَفٍ إلاَّ مع الْحَمْدِ أوَّلاَ
وَوَجْهَانِ عَنْ خَلاَّدِ جَهْرٌ وَيُخْفِهَا ... وَجَهْرُكَ مَشْهُوْرٌ وَقِفْ غَيْرَ مُوْصِلاَ
سِوى أَوَّلِ التَّوْبَةِ بَسْمِلْ لِكُلِّهِمْ ... بِأَوَّلِ كُلِّ سُوْرَةٍ سَمِّ فَيْصَلاَ
بَيْنَ اثْنَتَيْنِ لِلْكِسَائِيْ وَعَاصِمِ ... وَقَالُوْنَ وَالْمَكِّيْ وَبَيْنَهُمَا اوْصِلاَ
لِحَمْزَةَ وَاسْكُتْ أَوْفَصِلْهَا لِغَيْرِهِمْ ... وَكَمْ مِنْ إمَامٍ كانَ عَنْهُمْ مُبَسْمِلا
وَفي لا وَوَيْلٌ بَسْمَلَ الْبَعْضُ عَنْهُمُ ... بِهَا سَكْتُ حمزةٍ وَسَكْتُهُمُ بلا
تَنفَّسْ وَبَسْمِلْ بَيْنَ الَاجْزَا مُخَيَّرًا ... وَلا وَقْفَ فِيْهَا إنْ بسُوْرَةٍ اوْصَلاَ