وَفي التاءِ للتأنيث خُلْفٌ بِأحْرُفٍ ... لها ستَّةٌ كأنزِلَتْ سُوْرَةٌ عُلا
كَذا نَضِجَتْ جُلُوْدُهُمْ كَذَّبَتْ ثَمُوْ ... دُ مَعْ حَصِرَتْ صُدُوْرهم شبْهَه احْملا
وَمَعْ حُرِمَتْ ظُهُوْرُهَا شِبْهَهُ وَفي ... خَبَتْ مَعْهُ زِدْناهُمْ فإظْهارَها انْقُلا
لِمَكٍّ وَعاصِمٍ وَقالونَ مَعْهُمَا ... وأظْهَرَ شامٍ عِند سِين ٍ تَهَمَّلاَ
وَجِيْمٍ وَرايها وَفي هُدِّمَتْ هِشا ... مُهُمْ مُظْهِرٌ وَالخلْفُ في وجبت جلا [5 /أ]
رَواهُ ابنُ ذكوان ٍ وَأدْغَمَ وَرْشُهُمْ ... بِظاءٍ وَأمَّا الْمُتَّفقْ ذِكْرَهُ اهْمِلاَ
وَفي لامِ بَلْ خُلْفٌ بِسَبْعَةِ أحْرُفٍ ... وَهِيْ بَلْ ظَنَنْتُمْ ثُمَّ طَبَعَ اجْمُلاَ
كَبَلْ نَحْنُ بَلْ تُكَذِّبُوْنَ وَنَحْوِهِ ... وَبَلْ سَوَّلَتْ مَعًا وَبَلْ زُيِّنَ انْقُلاَ
وَذَا الْفَرْدُ بَلْ ضَلُّوا فَأدْغِمَها علىْ ... جَمِيْعًا وَفي سِين ٍ وَتَا حمزةٌ وِلا
وَخَلاَّدُ بَلْ طَبَعْ بخُلْفٍ وَمَظْهِرٌ ... هشامٌ لَدَي ضادٍ وَنوْنً ٍ بِهِ تَلا