فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 746

المتقدمين، وهما: إذا وقع الهاء بعد الكسر أوْ ياءِ، نحو: المثالين المذكورين، وهما: {بِهِمُ الْأَسْبَابُ} [البقرة: 166] و {عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ} [البقرة: 246] .

ولما انقضى كلامه في الوصل انتقل إلى الكلام في الوقف، فقال:

[319] وَفِيْ وَقْفِهِمْ كَسْرٌ لهَاءٍ .. * .... [1]

أخبر أن وقف القراء كلهم على ميم الجمع بكسر الهاء التي قبلها.

قوله: .... وَكُلُّهُمْ * لَدَي الْوَقْفِ بِالتَّسكيْنِ فِي المِيْمِ قَدْ عَلا.

أي: اتفق كل القراءِ على اسكان الميم في الوقف عليها ولما كان الوقف بالإسكان هو الاصل، قال: قد علا قال الداني:"ولا خلاف بين الجماعة أن الميم في جميع ما تقدم ساكنة في الوقف"، إنتهى كلامه. [2] وقول القارئ بعد قراءة الفاتحة آمين ليس من القرآن، وفيه لغات أفصحها مَدّ الهمزة، وهو مبْنِيٌ على الفتح في النون، وهو مستحب عقيب الفاتحة؛ لتأكيد الدعاءِ. [3]

(1) وَفِي وَقْفِهِمْ كَسْرٌ لِهَاءٍ وَكُلُّهُمْ * لَدَى الْوَقْفِ بِالتَّسْكِينِ فِي الْوَقْفِ قَدْ عَلا

(2) ينظر: سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي لابن القاصح (ص: 22) .

(3) ينظر: التيسير في القراءات السبع للداني (19) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت