فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 746

إمالة الهمزة، فلأجل ذلك نَصَّ على اللازم دون الملزوم فلحمزة إمالة الراء من تراءى وقفا ووصلا إتباعًا لإمالةِ الهمزة، وذلك أنه عمل فيه أربعة أعمال قَرَّبَ فَتْحَةَ الراء من الكَسْرَةِ وقرب الألف التي بعدها من الياء؛ لأنها منقلبة عنها بدليل قولك تراءيْت فإمالة الألف الأولى لمجاورة إمالة الألف الثانية، فهو من باب إمالة لإمالة وأصل

{تَرَاءى الْجَمْعَانِ} تَراءَى بوزن فَاعَلَ فألفه الأولى زائدة والأخيرة منقلبة عن يا هي لام الكلمة، وهو مرسوم في جميع المصاحف بألف واحدة بعد الراء، واختلف في هذه الألف هل هي ألف تفاعل ولام الكلمة محذوف أو هي لام الكلمة وألف تفاعل محذوفة على قولين، فحمزة يميل الراءَ والألف التي بعدها في الوصل والباقون لا إمالة عندهم في الوصل.

قوله: وفي أو كلاهما إلى آخره، أي: والإمالة في {أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ} [الإسراء:23] له، أي: لحمزة مع علي تلا أي: تبع حمزة فأمال معه أو كلاهما.

تنبيه: قوله: ورا من بالقصر. وقوله: حمزة بالتنوين.

قوله:

[238] هُمَا مَعْ هِشَامٍ فِي إِنَاهُ .. * ... (1)

أخبر أن حمزة وعليًا وهشامًا أمالوا {غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ} [الأحزاب:53] ؛ لأن ألفه منقلبة عن (ياء) والضمير في قوله هما يعود إلى حمزة وعلي وكذا في قوله:

هُما نَأَى * بالاسراء وَفُصِّلَتْ ...

(1) هما مَعْ هِشَامٍ فِي إناهُ هُمَا نَأَى* بالاِسْرَا وَفُصِّلَتْ وَشُعْبَةُ ذُو وِلاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت