فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 746

[125] وَصِلْ هَا ضمِيْرٍ مُفْرَدٍ ذَكَرٍ وَقَبْلَهُ سَاكِنٌ لِلْمَكِّ قُلْ .. [1]

اعلم أنَّ هاءِ الكناية: هي التي يكنى بها عن الاسم الظاهر الغائب، وتسمى: هاء الضمير أيضًا.

وقوله: قل أي: اقرأ للمكي بوصل هاء الكناية عن الواحد المذكر إذا سكن ما قبلها في جميع القرآن، وسواء كان ذلك الساكن حرف صحة أو حرف علة، فالهاء المضمومة يصلها بواو، نحو: {عَقَلُوهُ} [البقرة:75] و {فَلْيَصُمْهُ} [البقرة:185] والهاء المكسورة يصلها بياء، نحو: {لِأَخِيهِ} و {عَلَيْهِ} وقرأ باقي القراء بترك الصلة، إلا ما سيأتي عن بعضهم، وعُلم ذلك من الضد؛ لأن ضد إثبات الصلة حذفها، وأصل هاء الكناية الضم؛ لأنّها لما كانت خَفِيَّةً أشبهت الألف في الْخفاءِ قُوِّيَتْ بأقوى الحركات، وهو الضمُّ ثم زيد في تقويتها بإضافة حرف من جنس تلك الحركة إليها، وهو الواو.

ثم ذكر بعض من وافق المكي على الصلة، فقال:

.* .... حَفْصٌ أو صَلا.

[126] فِيْهِ مُهَانًا ... * .... [2]

أي: قرأ حفص {وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا} [الفرقان:69] بصلة الهاء بياء، وحجته

(1) وَصِلْ هَا ضَمِيْرٍمُفْرَدٍ ذكَرٍ وَ قَبْلَهُ ساكِنٌ لِلْمَكِّ قُلْ حَفْصٌ اوْصَلا

(2) فِيْهِ مُهَانًا وَالَّذِي بَعْدَهُ السُّكونُ لاوَصْلَ إلاَّ مَعْ تَلَهَّى فَوَصِّلاَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت