فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 746

ويوقف عليها بالهاء، نحو: {رَحْمَةً} و {نِعْمَةَ} وشبهه، وأما ميم الجمع، فنحو: {عَلَيْهِمْ} و {إِلَيْهِمْ} و شبهه، فذلك كلّه يوقف عليه بالسكون.

واعلم أن هاء التأنيث تنقسم إلى: ما رسم في المصحف بالهاء، نحو: {رَحْمَةً} .

وقد تقدم حكمه وهو مراد الناظم و إلى ما رسم بالتاء، نحو: {بَقِيَّتُ اللَّهِ} [هود:86] {وَجَنَّةُ نَعِيم} [الواقعة:89] وشبهه؛ فإن الروم والإشمام يدخلان فيه في مذهب من وقف عليه بالتاء.

تنبيه: قوله: أوها بالقصر.

قوله:

أمرك بترك الروم والإشمام في ها الضمير وهي هاء الكناية إذا وليها من قبلها أربعة أشياء ضَمّ ٌ أَوْ كَسْرٌ أوْ وَاوٌ أَوْ ياءٌ.

فالضم نحو: {وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ} [آل عمران:48] والكسر نحو: {مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ} [البقرة:27] {وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ} [البقرة:96] والواو نحو: {مَا فَعَلُوهُ} [النساء:66] و {عَقَلُوهُ} [البقرة:75] والياء نحو: {عَلَيْهِ} [البقرة:37] و {لِأَبِيهِ} [الأنعام:74] يعني: إذا كان مع الهاء هذه الأشياء الأربعة، فترك الروم والإشمام أفضل من الإتيان بهما واستثناء ذلك زائد على التيسير.

والعلة في إستثنائه طلب الخفة إذِ الخروج من ضم إلى ضم أو إشارة إليه أو من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت