فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 746

الابتداء بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية، وقرأ في الوصل بإبدال الأولى وتسهيل الثانية وهو قنبل، ومنهم: من حقق الأولى وسهل الثانية في السور الثلاث، وهو من عدا الكوفيين وقنبلا.

وقد تقدم أن الجميع اتفقوا على إبدال الهمزة الثالِثةِ.

وأما {آمَنْتُمْ} في سورة الملك فليست بلفظ هذه الكلمة، وسَيَأْتِي ذكرها في سورتها.

قوله:

أي: وكذا أيضًا لا مد بين الهمزتين فيما دخلت فيه همزة الاستفهام على همزة الوصل داخلة على لام التعريف، لأحد من القراء سواءٌ كان ممن يَمُدّ بين الهمزتين أَوْ ممن لا يمد بينهما، وذكر في تخفيف همزة الوصل لكل من القراء وجهين:

أحدهما: القصر قبلها مع تسهيلها بين الألف والهمزة الساكنة / [42/ب] .

الوجه الثاني: أن تبدل منها ألفًا خالصةً؛ ليحصل الفرقُ بين الاستفهام والخبر.

وقوله: مفضلا يعني: إن الإبدال أفضل من التسهيل؛ لأن البدل لازم لهمزة الوصل في قول أكثر القراء والنحويين، ويلزم من البدل المدّ الطويل؛ لأجل سكونها وسكون لام التعريف بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت