النُّشُور {أَأَمِنتُم} [الآية: 15] و في سورة الملك, وفي {قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ} [:123] في سورة الأعراف في الوصل / [42/أ] يعني: إذا وصل أبدلها واوًا مفتوحة؛ لأجل الضمة التي قبلها في {فِرْعَوْنُ} و {النُّشُور} وإذا ابتدأ حقق الهمزة لزوال الضمة.
تنبيه: قوله: لاولى بالنقل وحذف الهمزة. وقوله: لحفص بلا تنوين وقنبل بالتنوين.
قوله: ... وَكُلُّهُمْ * بِلا مَدِّ بيْنَ الْهَمْزَتَيْنِ تَدَخَّلا.
أي: وكل القراء قرؤوا بترك المدّ بين الهمزتين، أي: لم يقرأ أحد منهم بإدخال المدّ بين الهمزتين في كلمة فيها ثلاث هَمَزات {آمَنْتُمْ} في السور الثلاث، ومن ذلك {أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ} [الآية:58] بالزخرف، أي: لا يمدون لمن مذهبه المدّ بين الهمزتين في نحو: {أَأَنْذَرْتَهُمْ} وهم: قالون، وأبو عمرو، وهشام؛ لكراهية اجتماع ثلاث ألفات بعد الهمزة، وأَخر الناظم {أَآلِهَتُنَا} في سورته تبعًا للتيسير، وحرز الأماني (1) .
توضيح:
القراء في {آمَنْتُمْ} على مراتب، منهم: من حقق الأولى والثانية في السور الثلاث، وهم: حمزة، والكسائي، وشعبة، ومنهم: من قرأ بهمزة واحدة بلفظ الخبر في السور الثلاث أيضًا، وهو حفص، ومنهم: من فرق بين السور الثلاث، فقرأ في {طَهَ} بإسقاط الأولى وتحقيق الثانية، وقرأ في الشعراء بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية، وقرأ في الأعراف في حال
(1) سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي لابن القاصح (65)