إن الكتاب الذي نقدمه"الأمالي المرضية في شرح القصيدة العلوية"من مؤلفات ابن القاصح, لم يختلف العلماء في نسبته إليه، وقد عرّف به كثير منهم، وذكروه في مصنفاتهم كالسّخاوي [1] وحاجي خليفة [2] والبغدادي. [3]
أولًا: صرح ابن القاصح باسمه في أول بيت من القصيدة حيث قال:
يقول أبو البقاء علي في الابتدا * لك الحمد يا أللّه والعز والعلا.
ثانيًا: صرح ابن القاصح في نهاية كتابه باسمه فقال:"ويتلوه في أول الجزء الثاني سورة الأنفال، وكتبه بيده الفانية جامعه أبو البقاء علي بن عثمان بن محمد بن أحمد الشهير بابن القاصح عفا الله عنه، بمنه وكرمه. [4] "
ثالثًا: أحال ابن القاصح في الكتاب إلى كتاب آخر له وهو:"سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي"بقوله: أصدق مثال: الصاد الساكن قبل الدال،
(1) ينظر: الضوء اللامع للسخاوي (5/ 260) .
(2) ينظر كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لمصطفى بن عبد الله كاتب جلبي القسطنطيني المشهور باسم حاجي خليفة، مكتبة المثنى، دار إحياء التراث العربي، تاريخ النشر: 1941 م
(3) ينظر: هدية العارفين للبغدادي (1/ 727) .
(4) ينظر: (ص 4 - 460)