فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 746

[64]وَكادَ تَزيْغُ بَعْدَ تَوْكِيدِها .. * ...[1].

أي: وأُدغم الدال في التاء في (مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ) [التوبة:117] (وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا) [النحل:91] وعلة إدغامها في التاءِ كونهما من مخرج واحد فهما كالمثلين.

ولما فرغ من إدغام الدال في حروفها انتقل إلى إدغام التاء في حروف الدال.

فقال: .... * وَتُدْغَمُ التَّاء في عَشْرٍ فَإنْ خاطبت فلا.

أخبر أن التاء تدغم في عشرة أحرف ما لم تكن التاء اسم المخاطب.

ثم شرع في بيان العشرة، فقال:

[65] فَنَحوَ الصَّلاةَ ادْغِمْهُ في طَرَفَيْ وشِبْ*هِهِ الصالحاتِ عِنْدَ طُوبى لَهُمْ عُلا. [2] .

أي: أدغم التاء من (أَقِمِ الصَّلاَةَ) [الإسراء:78] في الطاء من (طَرَفَيِ النَّهَارِ) [هود:114] وشبهه (الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ) [النحل:32] و (الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآب) [الرعد:29] ليس غيرهنَّ. وعلةُ إدغام التاء في الطاء أنهما من مخرج واحد.

وأشار بقوله: عُلا إلى إرتفاع منزلة الصالحين في الآخرة، وأُجمعَ على إظهار

(خَلَقْتَ طِينًا) [الإسراء:61] لأنها تاء الخطاب، وقد نَبَّه عليها بقوله: فإن خاطبت فلا، أي: فلا تدغمها.

تنبيه: قوله: طرفي بسكون الياء.

(1) وَكادَ تَزيْغُ بَعْدَ نَوْكِيدِها وَتُدْ * غَمُ التاءُ في عَشْرٍ فإنْ خاطَبَتْ فبلا

(2) فَنَحْوَ الصَّلاةَ ادْغِمْهُ في طَرَفَيْ وَ شِبْـ*هِهِ الصالحاتِ عِنْدَ طُوبى لَهُمْ عُلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت