و {نَجَّانَا اللَّهُ} [الأعراف:89] {فَأَنجَاهُ اللَّهُ} [العنكبوت: 24] و {تَجَلَّى رَبُّهُ} [الأعراف:143] {فَمَنِ اعْتَدَى} [البقرة:178] {فَتَعَالَى اللَّهُ} [الأعراف:190] و {الأَعْلَىَ} و {الأدْنَى} و {أَزْكَى} وشبهه؛ لأن المضارع فرع الماضي، وعلم من المثال أن الألف الممالة متطرفة، وأنها لام الكلمة فَتَمْتَنِعُ الإمالة، في نحو: {فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ} [المائدة:85] و {فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ} [الزمر:26] {وَأَنَابَ} ؛ لأن الألف فيها ليست كذلك.
قوله: .... * وَأَحْيَا بِوَاوٍ عَنْهُمَا قَدْ تَمَيَّلا.
قوله: عنهما أي: عن حمزة وعلي. أخبر أنهما اتفقا على إمالة {أَحْيَا} إذا كان مصاحبًا للواو.
وأراد {وَيَحْيَى مَنْ} [الأنفال:42] بالأنفال {وَ يَمُوتُ وَ يَحْيَى} في قد أفلح [المؤمنون:37] والجاثية و {أَمَاتَ وَأَحْيَا} [النجم:44] بالنجم {وَلاَ يَحْيى} [طه:74] بطه وسبح، وقد تقدم أن المضارع فرع الماضي.
قوله:
[221] وَكَيْفَ أَنَّى أَحْيَا أَمِلَّ عَنْ عَلِي .. * ... (1)
أي: أمل عَن على (أحيا) كيف أتى، أي: كيفما جاء سواء كان مصاحبًا لحرف أو مجردًا عنه، وقد تقدم ذكر المصاحب للواو له ولحمزة والذي انفرد به علي هو {فَأَحْيَاكُمْ} [البقرة:28] و {فَأَحْيَا بِهِ} [البقرة:164] وثم {أَحْيَاهُمْ} [البقرة:243] بالبقرة {وَمَنْ أَحْيَاهَا} [المائدة:32] بالمائدة، و {فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ} بالنحل [الآية:65] والعنكبوت
(1) وَكيْفَ أَتَى أَحْيَا أملْ عَنْ علِيْ وَعَن* ــه رُؤْيَايَ وَالرؤْيَا وَمَحْيَاهُمُ احْمِلاَ.