فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 746

تنبيه: قوله: عن حمزة بالتنوين.

قوله: ... عَلِيْ تَلا.

[438] بِالفَتْحِ إنَّ الدّيّنَ ... [1]

أخبر أن عليًا قرأ {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19] بفتح الهمزة، فتعين للباقين القراءة بكسرها كلفظه. [2]

قوله: ... كُوْفٍ وَنَافِعٍ سِوَي شُعْبَةٍ فِي الْمَيْتِ عَنْهُمْ مُثَقَّلا.

[439] مَعْ بَلَدٍ مَيْتٍ وَشِبْهٍ لَهُ ... [3]

أخبر أن نافعًا والكوفيين إلا شعبة قرؤا {الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ} و {الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ} [الآية: 27] و {إِلَى بَلَدٍ مَّيِّتٍ} [فاطر: 9] وشبه ذلك، يعني: لبلد ميّت، بتثقيل الياء في هذه الألفاظ حيث جاءت، وتعين للباقين القراءة بالتخفيف. [4]

قال الداني في التيسير: نافع وحفص وحمزة والكسائي {الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ} و {الْمَيِّتَ / [96/أ] ... مِنَ الْحَيِّ} ... و {إِلَى بَلَدٍ مَّيِّتٍ} وشبهه إذا كان قد مات مثقلًا،

(1) بِالفَتْحِ إِنَّ الدِّينَ كُوفٍ وَنَافعٌ * سِوَى شُعْبَةٍ فِي الْمَيْتِ عَنْهُمْ مُثَقَّلا

(2) ينظر: الإقناع في القراءات السبع لابن الباذش (309) والتيسير في القراءات السبع (87)

(3) مَعْ بَلَدٍ مَيْتٍ وَشِبْهٍ لَهُ وَكَ *انَ مَيْتًا أَخِيهِ مَيْتًا الْمَيْتَةُ انْقُلا

(4) قال الإمام المهدوي:"من ثقّل فعلى الأصل، ومن خفف فهي لغة كما قال الشاعر:"

ليس من مات فأستَرَاحَ بميْت * إنما الميْت ميّت الأحياء.

فجاء باللغتين في بيت واحد. ينظر: شرح الهداية للإمام أحمد بن عمار المهدوي (1/ 217) والبيت منسوب لعديّ بن الرَّعلاء من الشعراء الجاهليين. (ينظر: لسان العرب لابن منظور، تحقيق: مجموعة من العاملين بدار المعارف، دار المعارف بالقاهرة، باب الميم(46/ 4295) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت