والباقون مُخفَّفًا. [1]
قوله: ... وكان مَيتًا أخيهِ ميتًا المَيْتَةُ انقلا.
[440] لِنَافِعْ بِيَاسِيْنِ ... [2]
الواو في (وكان) عاطفة على التثقيل، أي: وثقل أيضًا {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا} [بالانعام الآية: 122] ، و {لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا} بالحجرات [الآية: 12] و {وَآيَةٌ لَّهُمُ الأَرْضُ الْمَيْتَةُ} في سورة يس [الآية: 33] لنافع وحده، وتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بالتخفيف.
تنبيه: قوله: انقلا بألف الوصل.
وقوله: لنافع بسكون العين.
قوله: .. وَمَالمْ يَمُتْ كَذَا لِكُلٍّ ...
يعني: بالتثقيل لكل القراء؛ لأن الواو في ومالم يمت عاطفة على الحكم المتقدم، وهو التثقيل.
أخبر أن مالَمْ يتحقق فيه صفة الموت، فهو مثقل لكل القراء، نحو: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُون} [الزمر: 30] {وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ} [إبراهيم: 17] {بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُون} [المؤمنون: 15] وأجمعوا على تخفيف {إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً} [الآية: 145] بالأنعام، وفيها {وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً} [الآنعام: 139] وفي قاف {وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا} [3] [الآية: 11] ونحوه؛ لأنه قد وجد فيه الموت، وكذلك أجمعوا
(1) ينظر: التيسير في القراءات السبع (87) .
(2) لِنَافعْ بِيَاسِينٍ وَمَا لَمْ يَمُتْ كَذَا* لِكُلّ وَشُعْبَةٌ وَشَامٍ تَقَبَّلا.
(3) جاء في الأصل (فأحيينا به بلدة ميتا)