فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 746

{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ} [سورة الأنعام: 91] ويكون قوله: {وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ} خطابًا لهم على طريق الالتفات أو خطابا للمسلمين؛ لأنّ العرب لم يكن لها قبل ذلك كتاب.

والوجه في قراءة من قرأ بالخطاب حمله على ما قبله مما أمر أن يخاطبهم به / [127/ب] من قوله: {قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ} وقوله: {قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ}

قوله: .. وَشُعْبَة ٌ لِتُنْذِرَ أ ُمَّ غَيْبَةً * ... [1]

أخبر أنّ شعبة قرأ: {وَلِتُنْذِرَ [2] أُمَّ الْقُرَى} [الأنعام: 92] بياء الغيب، فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب كلفظه به.

تنبيه: قوله: و شعبة بالتنوين.

والوجه في قراءة من قرأ بالغيب أنه محمول على الكتاب لقربه منه، والتقدير: لينذر الكتابُ والقرآنُ.

والوجه في قراءة من قرأ بالخطاب أنه خطاب للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ والتقدير: ولتنذر أنت يا محمدُ. وشاهده: {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ} [الرعد: 7]

قوله: ... * ... بَيْنُكُمْ في رَفْعِهِ النَّصْبُ قَدْ تَلا

[566] عَلِيٌّ ونَافِعٌ وَحَفْصٌ ... * [3]

(1) ينظر: اللالئ الفريدة في شرح القصيدة، للإمام علي الفاسي (874) .

(2) في المخطوط (ولتنذر) بالتاء, ولعله سهو من الناسخ.

(3) عَلِي وَنَافِعٌ وَحَفْصٌ وَجَاعِلُ افْ * ـتَحِ الْكَسْرَ وَالرَفْعَ اقْصُرِ اللَّيْلَ أَعْمَلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت