[القصص:26] وكذلك تحريك التنوين؛ لأنه نون ساكنة، نحو: {شَيْءٍ إِذْ كَانُوا} [الأحقاف:26] {كُفُوًا أَحَد} [الإخلاص:4] وشبهه.
تنبيه: قوله: ساكنًا آخرًا بنقل حركة همزة آخِرًا إلى التنوين في ساكنًا، وحذف الهمزة.
وقوله: مسهلًا أي: راكبًا للطريق السهل؛ لأنه إنما غُيِّرَ للاستخفاف، فلَوْ لَمْ يحذف لبقيت الكلمة أثقل مما كانت، وللزم من بقائها الجمع بين ساكنين في نحو: {قَدْ أَفْلَحَ} وإنما نقل ولم يبدل ولم يُسهل؛ لأن البدل لا يصح، وإنما لم يبدلها بعد نقل حركتها؛ لأن ذلك يُؤَدي إلى الجمع بين ساكنين في نحو: {مِنْ إِسْتَبْرَقٍ} [الرحمن:54] و {قَالَتْ أُخْرَاهُمْ} [الأعراف:38] و {حامية} {آلهتكم} والتسهيل بين بين يقربها أيضًا من الساكن، فلم يبق إلا النقل؛ لتبقى الحركة دالة عليها بعد حذفها.
قوله:
أخبر أن لحمزة في وقفه على الساكن الذي نقل إليه ورش وجهين: النقل إليه كقراءة ورش، وترك النقل كقراءة الباقين.
قوله: ... * وَفِي الْوصْلِ سَكْتٌ عِنْدَهُ خَلَفٌ تَلا.
[186] وَيَسْكُتُ فيْ شَيْءٍ وَشَيًْا .. * ... [2] .
أي: وعند الساكن الذي نقل إليه ورش قرأ خلف بالسكت عليه في الوصل قبل
(1) وَحَمْزَةُ فِيْ وَقْفٍ بنَقْلٍ وَتَرْكهِ * وَ في الْوَصْلِ سَكْتٌ عِنْدَهُ خَلَفٌ تَلا
(2) وَيَسْكُتُ فيْ شَيْءٍ وَشَيًْا وَطاهِرٌ * رَوَى لامَ تَعْرِيفٍ وَشَيْءٍ تَحَمَّلاَ.