فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 746

وقوله: بالغدوة بسكون الهاء. وقوله: عن ألْف بسكون الفاء.

قوله: وَفتْحُكَ إنَّهُ لِشَامٍ وَنَافِع ٍوَ عَاصِمِ وَانْقُلا.

[550] لِشَامٍ وَعَاصِم ٍ بِفَتْح ِ فَإنَّهُ غَفُورٌ ... [1]

أخبر أن القراءة في {أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ} [الآية: 54] بفتح الهمزة للشامي ونافع وعاصم. قوله: وانقلا أمر بنقل القراءة في {فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} بفتح الهمزة للشامي وعاصم، فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بكسرهما، فصار الشامي وعاصم بفتح الهمزتين ونافع / [123/ب] بفتح الأولى وكسرالثانية والباقون بكسرهما. [2]

تنبيه: قوله: وعاصمِ وانقلا بلا تنوين.

قوله: ... وَتاء لِتَسْتَبِيْنَ بِيَاء اسْفَلا.

[551] لِكُوفٍ سِوَى حَفْص ٍ سَبِيْلْ انْصِبًا لِنَافِعٍ رَفْعَهُ ... [3]

(1) ينظر: لِشَامٍ وَعَاصِمٍ بِفَتْحِ فَإنَّهُ * غَفُورٌ وَتَا لِتسْتبَينَ بِيَا اسْفَلا.

(2) قال الزهري:"فأما من فتح الأولى والثانية فعلى أنّ موضع الأولى نصب، المعنى: كتب ربكم على نفسه المغفرة، وهي بدل من الرحمة، ويجوز أن تكون (أن) الثانية وقعت مؤكدة للأولى. وأما من كسرهما جميعا فعلى مذهب الحكاية، كأنه لما قال: (كتب ربكم على نفسه الرحمة) قال: (إنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فإنه غفور رحيم) بالكسر. ودخلت الفاء جوابا للجزاء فكسرت (إن) لأنها دخلت على ابتداء وخبر، كأنك قلت: فهو غفور رحيم. ومن فتح الأولى وكسر الثانية، فالمعنى راجع إلى المصدر، كأنك لم تذكر (إن) الثانية، المعنى: كتب ربكم على نفسه أنه غفور رحيم. ينظر: معاني القراءات للأزهري (1/ 356) والكشف عن القراءات السبع وعللها وحججها لمكي بن أبي طالب (1/ 433) ."

(3) لِكُوفٍ سِوَى حَفْصٍ سَبِيلُ انْصِبًا لِنَا * فِعٍ رَفْعَهُ يَقْضِ اضْمُمِ السَّاكِنَ اثْقِلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت