تنبيه: قوله: وتؤْيهِ / [36/ب] بصلة الهاء بياء. وقوله: ارجئه بألف الوصل. وقوله: مع اقرأ بألف الوصل قبل القاف.
قوله:
أي: اقرأ {بارِئْكُمْ} في موضعي البقرة للسوسي بوجهين، أحدهما: بهمزة ساكنة وبذلك دخل في هذا الباب.
والوجه الثاني: بإبدال الهمزة ياء، وسيأتي النَّص على السكون لأبي عمرو بكماله في البقرة [2] .
قوله: .. * وَدُورٍ بيا لتْكُمْ وَللِسُّوسِ أبدِلا.
أخبر أن الدوري عن أبي عمرو قرأ {لاَ يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ} [الحجرات: 14] بهمزة ساكنة، وفهم ذلك من لفظه فلم يَحْتَجْ إلى تقييد، وقد قال في أول القصيد: (وعن قيد استغنى بلفظ لمن تلا) [3] .
وقرأ السوسي بإبدال الهمزة ألفًا، ولمَّا تعين لفظ {يَلِتْكُم} بالهمز للدوري وبالإبدال للسوسي، تعين للباقين ضدّ ذلك، وهو ترك الهمز وحذف الألف المبدلة منه، فصار لفظه {يَلِتْكُمْ} بغير همز ولا ألف، وهو قراءة الباقين [4] .
(1) وَهَمْزًا بِبَارِئَكُمْ فَسَكِّنْهُ وَابْدِلًا * وَدُوْرٍ بيا لتْكُمْ وَلِلسُّوْسِ أُبْدِلاَ
(2) ينظر: إبراز المعاني، لأبي شامة (152)
(3) ينظر (ص: 84)
(4) ينظر: إبراز المعاني، لأبي شامة (153)