فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 746

وقوله: وِلا بكسر الواو ومتابعة، أي: تابعهم حفص.

قوله:

[231] وَفِي ذَاتِ رَاء وَرْشٌ رَوَى بَيْنَ بَيْنَ * ... (1)

أخبر أن ورشًا روى عن نافع الإمالة بين بين في ذوات الراء، وضابطه أن كل ما أماله أبو عمرو من ذوات الراء إمالة محضة أماله ورش بين بين، ولا يدخل في ذلك، ما بعد راء {تَرَاءى الْجَمْعَانِ} [الشعراء:61] فإنها ليست بمتطرفة.

تنبيه: قوله: رَا بلا همز.

قوله: / [55/ب] .... * وَاخْتُلِفْ في أَراكَهُمْ وَفي ذَاتِ يَاكِلاَ

أي: اخْتُلِف فِي كلا النوعين عن ورش في إمالة {وَلَوْ أَرَاكَهُمْ} [الأنفال:43] وفي ذوات الياء، فيقرأ له فيهما بوجهين: الفتح والإمالة بين بين في ألف {أَرَاكَهُمْ} وفي ذوات الياء في الأسماء والأفعال مما ليس فيه راء، ولم يختلف عنه في إمالة ما عدا {أَرَاكَهُمْ} مما فيه الراء، وليس يريد بقوله ذات ياء تخصيص الحكم بالألفات المنقلبات عن الياء؛ فإن إمالة ورش أعم من ذلك فالأولى حمله على ذلك, وعلى المرسوم بالياء مطلقًا مما أماله حمزة وعلي، أو انفرد به علي أو الدوري عنه، أو زاد مع حمزة وعلي في إمالته غيرهما، نحو: {رَمَى} و {أَعْمَى} و {نَأَى} و {إِنَاهُ} وفعلي وفعالى كيف تحركت ألفًا {وَأَنَى} و {مَتَى} و {عَسَى} و {بَلَى} و {أَزْكَى} و {تُدْعَى} و {خَطَايَا} و {مُّزْجَاةٍ} و {تُقَاةً} و {حَقَّ تُقَاتِهِ} و {الرُّؤْيَا} كيف أتَتْ و {مَثْوَاي}

(1) وَفي ذَاتِ رَا وَرْشٌ رَوَى بَيْنَ بَيْنَ وَاخْـ* تُلِفْ في أَراكَهُمْ و في ذَاتِ يَاكِلاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت