تنبيه: قوله: بصر بلا تنوين. وقوله: وابدلا بألف الوصل.
قوله:
أمر بالمد قبل الهمزة المضمومة، أي: مد بين الهمزة المضمومة والهمزة المفتوحة في {قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ} [الآية:15] في آل عمران, و {أَأُنزِلَ عَلَيْهِ} [الآية:8] في سورة ص, و {أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ} [الآية:25] في سورة القمر للبصري وهشام بخلاف عنهما، فتعين للباقين القصر فيهن، وهو ترك المدّ بين الهمزتين، وسيأتي توضيح ذلك.
ثم ذكر لهشام وجهًا آخر، فقال:
[165] وَحَقَّقَ فِي قُلْ آؤُنَبِئُكُمْ هِشَامُ * قَصْرًا وَأُنْزلْ أُلْقِيَ اسْهلْهُمَا امْطُلا. [1]
أخبر أن هشامًا قرأ {قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ} في آل عمران بتحقيق الهمزتين مع القصر، أي: لم يمد بين الهمزتين، وقرأ {أءُنزل} في سورة ص, و {أءُلقي} سورة القمر بتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثانية، والمد بينهما في الكلِمتَين، وأشار إلى المد بقوله: امطلا.
تنبيه: قوله: هشام بلا تنوين. وقوله: قصرًا بالتنوين. وقوله: وأنزل بهمزة واحدة وسكون اللام. وقوله: أُلْقي بهمزة واحدة وفتح الياء. وقوله: اسهلهما بألف الوصل، ومثله امطلا.
قوله: / [39/ب]
(1) وَحَقَّقَ في قُلْ آؤُنَبِئُكُمْ هشَـ*امُ قَصْرًا وَأُنْزلْ أُلْقِيَ اسْهَلَهُمَا امْطَلاَ