فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 746

قوله:

[129] وَعَنْهُمْ وَ عَنْ حَفْصٍ فَأَلْقِه كَذَا .. * .... [1] .

أيْ: عن المذكورين في بيت {يَئُودُهُ} وهم: حمزة وشعبة وأبوعمرو، ثم قال: وعن حفص في {فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ} [الآية:28] بالنمل كذا يعني: إسكان الهاء على ما سبق فبقي على إسكان {فَأَلْقِهْ} عاصم وحمزة وأبو عمرو، فتعين للباقين ضد الإسكان، وهو التحريك، وسيأتي توضيحه.

ثم استأنف، فقال: * وَيَتَّقِهْ بَصْرِ مَعْ شُعْبَهْ وَخَلاَّدٌ اعْتَلا.

[130] بِخُلْفٍ لَهُ ... * .... [2] .

أراد {وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ} [النور:52] بالنور , فأشار إلى تسكين هائه للبصري وشعبة بلا خلاف، ولخلاد بخلاف عنه، فَعُلِم أن الوجه الآخر هو التحريك، ولم يَذكر بعد ذلك مع أصحاب الاختلاس، فعلم أن الوجه الثاني هو: الكسر والصلة، وإنما قال وخلاد اعتلا؛ لأنه قرأ بالوجهين.

ثم قال: ... وَبِاخْتِلاس لِحَفْصِ مَعْ * سُكُوْنٍ لِقَافِهِ ...

يعني: أن حفصًا قرأ {وَيَتَّقْهِ} باختلاس كسرة الهاء مع إسكان القاف، وإنما أسكن القاف؛ لأنها صارت آخر الفعل بعد حذف الياء للجزم.

وقيل: أجرى (تَقِهْ) من (يتقه) مجرى كتف، / [30/أ] فأسكن الوسط تخفيفًا.

(1) وَعَنْهُمْ وَعَنْ حَفْصٍ فَألْقِهْ كَذا وَيَتَّـ*ـقِهْ بَصْرِ مَعْ شُعْبَهْ وَخَلاَّدٌ اعْتَلاَ.

(2) بِخُلْفٍ لَهُ وبِاخْتِلاسٍ لِحَفْصِ مَعْ * سُكُوْنٍ لِقَافهِ وَلِلسُّوْسِ فَاجْعَلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت