[يوسف: 105] {فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ} [الحج: 45] وشبهه. [1]
قوله: ... وَبَعْدُهُ أَتَى قُتِلَ امْطُلا.
[460] لِشَامٍ وَكُوْفِ افْتَحْ لِضَمٍّ وَ تَا ... [2]
قوله: وبعده أي: وبعد {وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ} [آل عمران: 46] جاء لفظ {قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ} [آل عمران: 146] . امطلا أي: مدّ القاف مع فتح ضمها وفتح كسر التاء للشامي والكوفيين، وأراد بالمد إثبات ألف بعد القاف، وتعين للباقين القراءة بضم القاف والقصر، وهو حذف الألف وكسر التاء كلفظه.
تنبيه: قوله: أَتى بقصر الهمزة، بمعنى: المجيء. وقوله: امطلا بألف الوصل. وقوله: وكوف بغير تنوين.
وقوله: افتح بألف الوصل.
وقوله: لضم بتشديد الميم وتنوينها [3]
وقوله: وتا بالقصر من غير همز ومعنى {قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ} [آل عمران: 146] أما أن يكون النبي هو الذي قاتل أو الربيون قاتلوا معه، وكذلك يجري المعنيات في قتل؛ فإن قلت: فكيف يصحُ قتل الربيون مع قوله {فَمَا وَهَنُوا} {وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا} [آل عمران: 146] قلت: معناه أنه قُتِلَ بعضهم، فما وهن البعض
(1) قال الفراء: «أهل الحجاز يقولون: (كأين) مثل: (كعين) ينصبون الهمزة، ويشددون الياء. وتميم يقولون: (وكائن) كأنه فاعل من كئت. واستشهد بقول الكسائي: وكائن ترى يسعى من الناس جاهدا * على ابن غدا منه شجاع وعقرب» . يبدو أن البيت مجهول القائل ينظر: الحجة للقراء السبعة للفراء (5/ 115)
(2) لِشَامٍ وَكُوفِ افْتَحْ لِضَمٍّ وَتَا وَسَا*كِنُ الرُّعْبَ مَعْ رُعْبًا بِضَمِّ عَلِي تَلا
(3) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع للإمام الداني (3/ 928)