معًا، وهما: {إِلَى بَارِئِكُمْ} ... [البقرة: 54] و {عِنْدَ بَارِئِكُمْ} [البقرة: 54] مع إسكان الراء في الكلم الخمس المذكورة بعد {بارئكم} لأبي عمرو حيث وقعن، وجملته اثنا عشر موضعًا
{يَنْصُرُكُمْ} بآل عمران, والملك، و {يَأْمُرُكُمْ} و {يَأْمُرُهُمْ} و {تأمرهم} تسعة مواضع، أربعة بالبقرة، وموضعان بآل عمران، وموضع بالنساء، وموضع بالأعراف، وموضع بالطور، و {يُشْعِرُكُمْ} بالأنعام. [الآية 109]
ثم أخبر أن الدوري قرأ بالاختلاس، أي: روي عن اليزيدي [1] عن أبي عمرو الاختلاس في موضعي: {بَارِئِكُمْ} والخمس البواقي حيث وقعن.
وقوله: جلا أي: كشف عن وجه الإختلاس، وهي الرواية الجيدة المختارة. وكيفية الإختلاس أن تأتي بثلثي الحركة، فحصل للدوري وجهان: الإختلاس والإسكان، وللسوسي الإسكان فقط. [2]
تنبيه: قوله: {بارئكم} بإسكان الهمز, وإشباع ضم الراء, في الخمس البواقي. وقوله والدور بكسر الراء من غير ياء بعدها.
قوله:
[331] وَأشْبِعْ لِبَاقِيْهِمْ ... * .. [3]
أمر أن يقرأ في جميع ما تقدم بإشباع الحركة للباقين، والإشباع هو: إتمام الحركة.
(1) يزيد بن منصور بن عبد الله الحميري كان عالما بالقراءة، حاكما في الرواية، نظارا في العربية، ممن يقتدى به في النحو والشعر. (ت: 165 هـ) . ينظر: معرفة القراء الكبار (151) .
(2) الاختلاس: ترك إكمال الحركة بأن يأتي القارئ بثلثيها فقط. ينظر: شرح ابن القاصح على الشاطبية (192) .
(3) وَأَشْبِعْ لِبَاقِيهِمْ وَنَغْفِرْ لَكُمْ هُنَا * فَذَكِّرِ لِنَافِعٍ وَتَأْنِيثَهُ اجْعَلاَ.