وقوله: إذعلا أي: ارتفع باتباع الأثر، والجمع بين اللغتين، أي: لا تدغم نظيره من طريق التيسير والقصيدين.
تنبيه: قوله: وأدغمه بألف القطع.
قوله: ... وَفِيْ الكَافِ قَافٌ وَهْوَ فِي القَافِ مُثِّلا
أي: استقر إدغام القاف في الكاف. قوله: وهو في القاف أي: والكاف أدغم في القاف. وقوله: مُثِّلا أي: مثلا بمثالين، في قوله:
فمثال إدغام القاف في الكاف: (خلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرهُ تَقْدِيرًا) [الفرقان:2] ونحوه.
ومثال إدغام الكاف في القاف: (وَيَجْعَل لَّكَ قُصُورًا) [الفرقان:10] ونحوه.
والعلة في إدغام كل واحدة منهما في الآخرى التقارب في المخرج والاشتراك في الشدة والانفتاح.
تنبيه: قوله: خلقّ كل بالإدغام. وكذلك قوله: لك قصور.
قوله: .... و أُظْهِرا * إذَا كَانَ مَا قَبْلَهُمَا سَاكن وِلا.
قوله: وأظهِر يعني: القاف والكاف، أي: يجب إظهارهما إذا كان الحرف الذي قبل كل واحدة منهما ساكنًا [2] يليه، ثم مثل المظهر، فقال: / [15/أ]
(1) خَلَق كُّلَّ شَيْءٍ لَك قصُوْرًا وَأُظْهِرَا * ذا كانَ ما قَبْلَهُما ساكِنًا وِلاَ.
(2) ورد في المخطوط (ساكن) وهو سبق قلم.