وَصِلْ هَا ضَمِيْر ٍ مُفْرَدٍ ذكَر ٍ وَ قَبْـ ... ـلَهُ ساكِنٌ لِلْمَكِّ قُلْ حَفْصٌ اوْصَلا
فِيْهِ مُهَانًا وَالَّذِيْ بَعْدَهُ السُّكو ... نُ لاوَصْلَ إلاَّ مَعْ تَلَهَّى فَوَصِّلاَ
وَمَا قَبْلَهُ التَّحْرِيْكُ لِلْكُلِّ وُصِّلاَ ... سِوَى هَا يَرَهُ أسْكِنْ هِشَامٌ مَعًا تَلاَ
وَنُؤْتِهِ مِنْهَا اسْكِنْ نُوَلِّهْ وَنصْلِهِ ... يُؤَدِّهْ لحمزةٍ وَشُعْبَهْ فَتَى الْعَلاَ
وَعَنْهُمْ وَعَنْ حَفْص ٍ فَألْقِهْ كَذا وَ يَتَّـ ... ـقِهْ بَصْرِ مَعْ شُعْبَهْ وَخَلاَّدٌ اعْتَلاَ
بِخُلْفٍ لَهُ وبِاخْتِلاس ٍ لِحَفْصِ مَعْ ... سُكُوْن ٍ لِقَافهِ وَلِلسُّوْسِ فَاجْعَلاَ
سُكونًا بِيَأْتِهْ مُؤْمِنًا وَاخْتَلِسْ وَصِلْ ... لِعِيْسَى وَفي الْكُلِّ اخْتَلِسْ عَنْهُ مُجْمَلاَ
هِشامٌ بخلفٍ يَرْضَهُ السُّوْسِ مُسْكِنُ ... وَبالخُلْفِ دُوْر ٍ مَعْ هِشامٍ تَقَبَّلاَ
وَقُلْ باخْتِلاس ٍ عَنْ هِشامٍ وحمزة ٍ ... وَعاصِمْ وَنافِع ٍ وَأرْجِئْهُ حَصِّلا
بِهَمْز ٍ مُسَكَّنِ مَعًا عَنْ فتَى الْعَلاَ ... وَمَكٍّ وَشامٍ وَاضْمُم الْها بِهِ تَلاَ
هِشامٌ مَعَ المَكِّيْ وَبَصْر ٍ وَسَكّنُوْا ... لِعاصِمْ وحمزة ٍ وَبالكَسْرِ فانْقُلاَ
عن غَيْرِهِمْ وَصِلْ لِوَرْش ٍ وَمَكِّ مَعْ ... عَلِيْ مَعْ هشامٍ اوْصِلِ الها لِتُوْصَلا