قوله: ... ... يُريْدُ ثَوابَ مَعْ نُرِيْدُ بِثُمَّ لا.
أي: وأدغم الدال في الثاء من قوله ـ تعالى ـ: (يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا) [النساء:134] و (لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ) [الإسراء:18] ليس في القرآن غيرهما.
قوله: .. ... يُرِيدُ ظُلمًا مَعًا كِلا * ....
أي: وأدغم الدال في الظاء من (وَمَا اللّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا) [آل عمران:108]
معًا أي: هما موضعان في كلا السورتين آل عمران وغافر.
قوله: ... وَمِنْ بَعْدِ ظلمهِ ...
أي: وأدغم الدال في الظاء في (فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ) [المائدة:39] بالمائدة لا غير.
قوله: .... * ... يَكادُ سَنا اجْملا
[61] مَعْهُ في الأصْفادِ سَرابيلُهُمْ .. * ... [2] .
أي: وأغم الدال في السين من (يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ) [النور:43] ومن (مُّقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَاد * سَرَابِيلُهُم) [إبراهيم:50] لا غير.
قوله: .... يَكاد في * زيْتُها تُرِيْدُ زِيْنَةَ فَانْقُلا.
(1) غَيْرَهُمَا يُرِيْدُ ظُلمًا مَعًا كِلا * وَمِنْ بَعْدِ ظلمهِ يَكادُ سَنا احْملا
(2) مَعْهُ في الأصْفادِ سَرابيلُهُمْ يَكاد في* زيْتُها تُرِيْدُ زِيْنَةَ فانْقتتلا