بيوسف، [الآية:23] و {كَمِشْكَاةٍ} بالنور [الآية:35] .
أخبر أن جميع ذلك روى إمالته الدوري عن علي دون أبي الحارث وأمرك بنقله.
تنبيه: قوله: الدور عن بلا يا.
قوله:
[229] مَعَ الَّيْلِ و الضُّحَى الْعَلَقْ قَدْ جَلا .. * ... [1]
أخبر أن حمزة وعليًا أمالا أواخِر، أي: إحدى عشرة سورة، وَهُنَّ: {طه} و {النَّجْمِ} و {الْمَعَارِجِ} و {الْقِيَامَةِ} و {النَّازِعَاتِ} و {عَبَسَ} [عبس:1] و {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} [الأعلى:1] {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} [الشمس:1] {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا} [الشمس:4] {وَالضُّحَى} و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} [العلق:1] .
تنبيه: قوله: القيامهْ بسكون الهاء. قوله: العلق بسكون القاف. وقوله: آيْجمع آية، أراد الألفات التي هي أَواخر / [55/أ] الآيات مما جميعه لام الكلمة سَوَاء فيها المنقلب عن الياء والمنقلب عن الواو إلا ما سبق استثناؤه من أن حمزة لا يميله، وأما الألف المبدله من التنوين في الوقف، نحو: {هَمْسًا} [طه:108] و {ضَنْكًا} [طه:124] و {نَسْفًا} و {عِلْمًا} و {عَزْمًا} [طه:115] فلا تمال؛ لأنها لا تصير يا في موضع بخلاف المنقلبة عن الواو؛ فإن الفعل المبني للمفعول ينقلب فيه الواو
(1) مَعَ الَّيْلِ و الضُّحَى الْعَلَقْ قَدْ جَلاَ وَقَدْ * أمَا لا مَعَ الْبَصْرِ الَّذيْ بَعْدَ رَاتَلاَ.