فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 746

تنبيه:

قوله: أَدغمه فيهما بألف القطع. وقوله: فادغمه بألف الوصل. وقوله: لزمْ بسكون الميم.

قوله:

[81]وَأَبْقِ إِمالة مَعَ ادْغَامِ رَا سُكُونُهُ * عَارِضٌ كالنارِ أبْرارِ ثُقِّلا.[1]

أي: أبق الإمالة مع الإدغام في الكلمات التي أميلت فيها الراء؛ لأجل الكسرة إذا لَقِيَتْ ما تدغم فيه، نحو: {وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ* رَبَنَا} [البقرة:201] {وكتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي} [المطففين:19] وشبهه، وإن كانت الكسرةُ قد ذهبت لأجل الإدغام؛ لأن السكون عارض مع الإدغام كما أنه عارض في الوقف والعارض لا تُغيَّرُ له الأصول، وإنما أمر بإبقاء الإمالة مع الإدغام؛ لأن قومًا من أهل الأداء ذهبوا إلى ترك الإمالة فيما أدغم، وقالوا: إن موجب الإمالة هو الكسر وقد زال، وتابعهم على ذلك بعض النحاة. [2]

تنبيه قوله: وأبق بألف القطع. وقوله: مع ادغام بألف الوصل.

وقوله: را بالقصر.

(1) وَأَبْقِ إِمالَةً مَعَ ادْغامِ را سُكونُهُ عارِضٌ كالنارِ أبْرارِ ثَقِّلا.

(2) ينظر الكتاب لعمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي الملقب سيبويه المحقق: عبد السلام محمد هارون، مكتبة الخانجي، القاهرة، الطبعة: الثالثة، 1408 هـ - 1988 م، (3/ 278) والموضح في وجوه القراءات لابن مريم (1/ 209) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت