التقدير: ولأن ّهذا صراطي، كقولك {وأن المساجد لله} [الجن: 18] ويجوز أن يكون في موضع نصب على حذف الباء، والتقدير: ووصاكم بأن هذا. ويجوز أن يكون في موضع نصب والعامل (أتل) والتقدير: واتل عليهم أن هذا.
والتخفيف يحتمل أن يكون المخففة من الثقيلة، وقال بعضهم: تكون زائدةً مؤكدةً لقوله {فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ} [الآية: 96] وقيل: هي بمعنى أي: كقولك وانطلق الملأ منهم أن امشوا، تقديره: أي: امشوا.
قوله: ... تأتِيَهُمْ تَلا.
[590] بِتَذْكيْرِهِ علِي وَ حمْزَةُ هَاهُنَا * ونَحْلٍ وَفَرَّقُوا مَعَ الرُّوْمِ طَوَّلا. / [135/ب]
[591] بِخِفٍّ ... (1)
أراد: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ} هاهنا في هذه [الآية: 15] و {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ} النحل [الأية: 33] .
أخبر أن عليًا وحمزة قرآ بياء التذكير في الموضعين، فتعين للباقين القراءة بتاء التأنيث فيهما كلفظه.
وقوله: طولا، الألف فيه ضمير تثنية يعود إلى علي وحمزة، أخبر أنهما قرآ أيضًا {إِنَّ الَّذِينَ فَارَقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا} هاهنا في هذه السورة [الآية: 159] و {مِنَ الَّذِينَ فَارقُوا دِينَهُمْ} في سورة الروم [الأية: 32] بتطويل الفاء أي: بمدها أي:
(1) بِخِفٍّ وَقَيِّمًا بِكَسْرٍ وَخِفُّ فَتْ*ـحِ شَامٍ وَكُوفٍ خُذْ مُضَافَاتِهَا الوِلا