بإثبات ألف بعد الفاء وتخفيف الراء، فتعين للباقين القراءة بقصر الفاء أي: بحذف الألف وبتشديد الراء فيهما.
تنبيه: قوله: وحمزة بلا تنوين.
وقوله: ونحل بالتنوين.
والوجه في قراءة التذكير والتأنيث في {يَأْتِيَهُمُ} الحمل على معنى الجمع والجماعة كما تقدم في {فَنَادَاهُ} و {فَنَاَدَتْهُ المَلاَئِكَةُ} .
والوجه في قراءة من قرأ: {فَرَّقُوا دِينَهُمْ} [الروم: 32] بحذف الألف أنّه جعل معناه اختلفوا فيه، وتفرقت فيه مذاهبهم، ويقوى ذلك قوله: {وَكَانُوا شِيَعًا} .
والوجه في قراءة: {فَارقوا} بالإثبات أنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه قرأ {فَارقُوا دِينَهُمْ} وعن علي رضي الله عنه أنه قال: والله ما فرقوا ولكنهم فارقوا. [1] وقيل: فرقوا يرجع إلى معنى فارقوا؛ لأنّ من فرق دينه فآمن ببعض وكفر ببعض فقد فارقه. [2]
قوله: وَقَيِّمًا بِكَسْر ٍوَخَفُّ فتْحِ شَام ٍوكُوْفٍ ... [3]
أخبر أنّ الشامي والكوفيين قرؤوا: {دِينًا قِيَمًا} [الآية: 161] بكسر القاف وتخفيف الياء وفتحها، فتعين للباقين القراءة بفتح القاف وتشديد الياء وكسرها
(1) روي ذلك الطبري بسنده (12/ 270) . ينظر: الدر المصون في علوم الكتاب المكنون (5/ 235) .
(2) ينظر: الكشف عن وجوه القراءات لمكي بن أبي طالب (1/ 458) .
(3) ينظر: الدر المصون في علوم الكتاب المكنون (5/ 235) .