فهرس الكتاب

الصفحة 617 من 746

بإثبات ألف بعد الفاء وتخفيف الراء، فتعين للباقين القراءة بقصر الفاء أي: بحذف الألف وبتشديد الراء فيهما.

تنبيه: قوله: وحمزة بلا تنوين.

وقوله: ونحل بالتنوين.

والوجه في قراءة التذكير والتأنيث في {يَأْتِيَهُمُ} الحمل على معنى الجمع والجماعة كما تقدم في {فَنَادَاهُ} و {فَنَاَدَتْهُ المَلاَئِكَةُ} .

والوجه في قراءة من قرأ: {فَرَّقُوا دِينَهُمْ} [الروم: 32] بحذف الألف أنّه جعل معناه اختلفوا فيه، وتفرقت فيه مذاهبهم، ويقوى ذلك قوله: {وَكَانُوا شِيَعًا} .

والوجه في قراءة: {فَارقوا} بالإثبات أنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه قرأ {فَارقُوا دِينَهُمْ} وعن علي رضي الله عنه أنه قال: والله ما فرقوا ولكنهم فارقوا. [1] وقيل: فرقوا يرجع إلى معنى فارقوا؛ لأنّ من فرق دينه فآمن ببعض وكفر ببعض فقد فارقه. [2]

قوله: وَقَيِّمًا بِكَسْر ٍوَخَفُّ فتْحِ شَام ٍوكُوْفٍ ... [3]

أخبر أنّ الشامي والكوفيين قرؤوا: {دِينًا قِيَمًا} [الآية: 161] بكسر القاف وتخفيف الياء وفتحها، فتعين للباقين القراءة بفتح القاف وتشديد الياء وكسرها

(1) روي ذلك الطبري بسنده (12/ 270) . ينظر: الدر المصون في علوم الكتاب المكنون (5/ 235) .

(2) ينظر: الكشف عن وجوه القراءات لمكي بن أبي طالب (1/ 458) .

(3) ينظر: الدر المصون في علوم الكتاب المكنون (5/ 235) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت