قوله:
أخبر أن حفصًا والشامي قرآ {وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ} [سورة البقرة: 271] بالياء، فتعين للباقين القراءة بالنون؛ لأنه ضدّ الياء. وأنّ جزم الراء لنافع وعلي وحمزة. [2]
ورفعها للملا أي: للباقين، فصار نافع وعلي وحمزة بالنون والجزم كما نطق به.
وحفص والشامي باليا والرفع، والمكي والبصري وشعبة بالنون والرفع.
تنبيه: قوله: بيا بالقصر. وقوله: حفص بلا تنوين. وقوله: وحمزة بالتنوين.
وقوله: رفع بلا تنوين.
قوله:
[421] وَيَحْسِبُ فَتْحُ السِّيْنِ مُسْتَقْبلا ً لعَاصِمٍ حَمْزةٍ وَالشَّامِ ... [3]
أخبر أن / [93/ب] عاصمًا وحمزة والشامي قرؤا ما جاء من يحسب مستقبلا ً بفتح السين، فتعين للباقين القراءة بكسرها وَنَبَّهَ بقوله: مستقبلا على أن شرط الخلاف المذكور وجود الإستقبال في جميع القرآن سَوَاء كان بالياء أو بالتاء متصلًا به ضميرٌ أو غير متصل، نحو: {يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ} [البقرة: 273] وَلَا يَحْسَبَنَّ
(1) بِيَا ونُكفِّرْ حَفْصُ وَالشَّامِ جَزْمُ نَا*فِعٍ مَعْ عَلِي وَحَمْزَةٍ رَفْعُ لِلْمَلا
(2) فالياء بمعنى ويكفر الله عنكم، والنون بمعنى نكفر نحن عنكم سيآتكم. ينظر: الكتاب المختار لابن إدريس (2/ 123) واللآلئ الفريدة في شرح القصيدة. (2/ 725) .
(3) وَيَحْسِبُ فَتْحُ السِّينِ مُسْتَقْبَلًا لِعَا*صِمٍ حَمْزَةٍ وَالشَّامِ وَالْهَمْزَ طَوِّلا