فهرس الكتاب

الصفحة 583 من 746

وقيل: حال، بتقدير منازل، أي: نرفع من نشاء عاليا [1] .

قوله: والْيسَعَ الْحَرْفَيْنِ فَافْتَحْ مُثَقِّلا.

[562] فِيَ اسْكَانِ لامٍ مَعْ سُكُوْن ٍ لِفَتْحِ ياء الْكِسائِيْ وَ حَمْزَةٌ ... [2]

أمر أن يقرأ {واللَّيْسَعَ} بتشديد اللام مع فتح إسكانها مع إسكان فتح الياء في الحرفين أي: في الكلمتين هنا في هذه السورة وفي سورة ص للكسائي وحمزة، فتعين للباقين القراءة بسكون اللام وتخفيفها وفتح الياء كلفظه به / [126/ب]

تنبيه: قوله: فِيَ اسكان بألف الوصل. وقوله: لام ٍ بالتنوين. وقوله: مع سكون بإسكان العين وتنوين النون، وقوله: لفتح ياء بالقصر. وقوله: الكسائي بياء ساكنة بعد الهمزة وقوله: حمزةٌ بالتنوين.

والوجه في قراءة من قرأ {والْيَسَعَ} بلام واحدة أنه أدخل (ألْ) زائدة على العلم، فدخلت الألف واللام لضربٍ من التفخيم على طريق النَّادِرِ كما قال القائل:

وَجَدْنَا الْوَليدَ بن الْيَزِيدِ مُبَارَكًا * شَدِيْدًا بِأحناءِ الخلافَةِ كَاهِلُهْ. [3] .

فأدخل الألف واللام في اليزيد لَمَّا رآهما في الوليد. [4]

والوجه في قراءة من قرأ بلامين على التشديد، أنّ الأصل عنده لَيْسَعُ مِثْلُ صَيْقَل ٍ

(1) ينظر: معاني القرآن للفراء (2/ 52) ومعاني القراءات للأزهري (1/ 368) .

(2) فِيَ إسْكَانِ لاَمٍ معْ سُكُونٍ لِفَتْحِ يَا الْـ* كِسَائِي وَحَمْزَةٍ هُماَ أقْتَدِهْ بِلا

(3) البيت من قصيدة لابن ميادة الرماح بن أبرد (وهو من بحر الطويل) ذكر الوليد في أول الكلمة بالألف واللام أتبعه يزيد بالألف واللام، قال الفراء:"وكل صواب". ينظر: معاني القرآن للفراء (2/ 408) والهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن أبي طالب (3/ 2092)

(4) ينظر: معاني القراءات للأزهري (1/ 369)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت