فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 746

[442] وَكَفَّلَهَا .... [1]

أمر بتثقيل الفاء من {وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا} [آل عمران: 37] للكوفيين كما نطق به، فتعين للباقين القراءة بتخفيفها. فمن خفف نسب الفعل إلى {زَكَرِيَّا} ورفعه به، وشاهده

{أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ} [آل عمران: 44] بالتخفيف، والمعنى: ضمها إليه، ومن قرأ بالتثقيل كان معناه ضَمَّنها، وأسند الفعل إلى الله ـ عز وجل ـ وكان زكريا في موضع نصب. [2]

قوله: .. اقْصُرْ زَكِرَّياَ جَمِيعَهُ لِكُوْفٍ سِوَى شُعْبَهْ ... [3]

أي: اقرأ {زَكَرِيَّا} بالقصر من غير همز كلفظه في جميع ما في القرآن منه للكوفيين إلا شعبة، وتعين للباقين القراءة بالمد والهمز؛ لإن المدّ لا يكون إلا لهمزة أو ساكن وليس في لفظ {زَكَرِيَّا} ساكن يوجب المد، فتعين الهمز الذي تُمَدّ الألف من أجله والعرب تنطق بـ {زَكَرِيَّا} ممدودًا ومقصورًا، وهو إسم أعجمي، ومن عادتهم كثرة التصرف في الألفاظ الأعجمية.

تنبيه: قوله: اقصر بألف الوصل. وقوله: شعبة بسكون الهاء.

قوله: .... وَهَمْزُكَ الاوَّلا.

(1) وَكَفَّلَهَا اقْصُرْ زَكَريَا جَمِيعَهُ * لِكُوفٍ سِوَى شُعْبَهْ وَهَمْزُكَ الاوَّلا.

(2) ينظر: التذكرة في القراءات الثمان لابن غلبون (2/ 286) واللآلئ الفريدة في شرح القصيدة (2/ 745) .

(3) وَكَفَّلَهَا اقْصُرْ زَكَريَا جَمِيعَهُ * لِكُوفٍ سِوَى شُعْبَهْ وَهَمْزُكَ الاوَّلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت