وقوله: اكسر وقوله: انقلا بألف الوصل في الثلاثة. وقوله: لحمزة بلا تنوين، ووجه يميزان التثقيل والتخفيف لغتان فصيحتان، يقال: مازَ يَميزُ بالتخفيف ومَيَّزَ يُمَيِّز بالتثقيل. [1]
قوله: ... سنَكْتُبْ بِيَا اضْمُمًا وَضَمَّ افتَحًا وَنَصْبَ قَتل ارْفَعًا وِلا.
[472] نَقُوْلُ بِيَاعَنْ حَمْزَةٍ جَا .... [2]
أمرك أن تقرأ {سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا} [آ الآية: 181] بياء مضمومة، وأن تفتح ضم التاء وأن ترفع نصب اللام من {قَتْلَهُمُ} وبالياء في ونقول لحمزة كما جاء عنه، وقرأ الباقون سنكتب بالنون؛ لأنه ضد الياء وضم التاء ونصب {قَتْلَتهُمُ} {وَنَقُول ذُوقُوا} بالنون كلفظه.
تنبيه: قوله: سنكتب بسكون الياء. وقوله: بيا بالقصر.
وقوله: اضممًا بألف الوصل / [103/أ] وكذا قوله: افتحًا وارفعًا. و
قوله: وِلا بكسر الواو. وقوله: نقول بلا واو. وقوله: بي بالقصر.
وقوله: عن حمزة بالتنوين.
وقوله: جا بالقصر، والوجه في قراءة حمزة بترك تسمية الفاعل أولًا، وتسمية آخرًا المغايرة بينهما؛ لتغايرهما في المعنى، فالإحصاء عليهم في الدنيا غير مسمى الفاعل، وقول الله لهم في الآخرة {ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ} [الآية: 181] مسمى الفاعل، والوجه في قراءة الباقين إجراء الفعلين
(1) ينظر: معاني القراءات للأزهري (1/ 285)
(2) نَقولُ بِيَا عَنْ حَمْزَةٍ جَا وَبِالزُّبُرْ* لِشَامٍ وَبِالْكِتَابِ بالْبَاءِ قَدْ تَلا