سبعة أحرف من عظيم البرهان وواضح الدلالة.
د- صدق الله وعده ـ تعالى ـ بالتكفل بحفظ كتابه العزيز كما قال تعالى:
"إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" [الحجر:9] وذلك بتهيئة العلماء الذين يقومون بتعليم القرآن وعلومه، ومن ضمنها القراءات عبر الأجيال الإسلامية
وبعد هذه الجولات الممتعة والرائعة التي قضيتها في بحث هذا الموضوع، وبعد النتائج التي تم التوصل إليها، لدي جملة من التوصيات أوجزها فيما يلي:
1 -ضرورة الاهتمام بعلم القراءات؛ لأنه من العلوم الجليلة العظيمة الرفيعة المتعلقة بكتاب الله ـ عز وجل ـ ولأن كثيرًا من الناس قد يجهل هذا العلم بسبب الخوف من الخوض فيه بحجة اكتفائه بتجويد القرآن وقراءته على رواية واحدة فقط دون غيرها، لكن ما من أحد أقبل على علم القراءات بجدِّ وشغف إلا وحظي بجلالة هذا العلم واستمتع بجماله وتنقل في بساتينه، وارتشف من أنهاره وأزهاره اليانعة.
2 -تخصيص مساقات في علم القراءات في المرحلة الجامعية الأولى (البكالوريوس) وفي الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) يدرس فيها الطلبة شيئا من هذا العلم العظيم.
3 -إن علم القراءات علم فريد من نوعه، ويكاد يغدو من العلوم المهددة بالاندثار، وعندما تبحث عن أهل العلم فيه فكأنما تبحث عن العنقاء، لهذا أدعو إلى فتح قسم خاص بالقراءات في كليات الشريعة والدراسات الإسلامية أو شعبة ضمن