أُولِي الضَّرَرِ علم أنه الذي بعد / [112/ب] {لَا خَيْرَ} ... والحرف الذي قبله لا خلاف في قراءته بالنون، وهو {فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا} [الآية: 74] .
تنبيه: قوله: يا الولا بقصر يا. و (الوِلا) بألف الوصل وكسر الواو.
وقوله: لبصر وحمزة بتنوينهما.
والوجه في قراءة من قرأ {فَسَوْفَ يُؤْتِيه} بالياء أنه على لفظ الإفراد؛ لقربه من إسم الله ـ تعالى ـ ليكون الكلام على نظام واحد.
والوجه في قراءة من قرأ بالنون الخروج من الغيبة إلى التكلم بنون العظمة على طريق الالتفات.
قوله: ... وَضَمّ ٌ لِفَتْحِ يَدْخُلُوْنَ وَفَتْحُ الضَّمِّ عَنْ شُعْبَةٍ حَلا.
[506] لِمَكٍّ وَشِعْبَةٍ وَفِيْ فَاطِرِ فَتَى العلا ... [2]
أخبر أن ضم فتح الياء، وفتح ضمّ الخاء في {أُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا} [الآية:124] في هذه السورة و {فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ شَيْئًا} [الآية: 60] بمريم و {فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ} [الآية: 40] أول موضعي الطول، يعني: سورة غافر جاءَ عن شعبة والمكي والبصري.
قوله: والثان يجتلا أخبر أن المكي وشعبة قرآ بالتقييد المذكور، وهو ضم الياء
(1) وَمَكٍّ وَبَصْرٍ ثُمَّ فِي مَرْيمٍ وَأَوْ * وَّلِ الطَّوْلِ عَنْهُمْ جَاءَ وَالثَّانِ يُجْتَلَا
(2) لِمَكٍّ وشُعْبَةٍ وَفِي فَاطِرٍ فَتَى الـ * عَلا فَتْحَ يَا يَصَّالَحَا اضْمُمْ لِتَأْصُلا