فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 746

قوله: {آلذَّكَرَيْنِ} مثال ما دخلت فيه همزة الاستفهام على همزة الوصل، وهو ستة مواضع لسائر القراء، وموضع سابع على قراءة أبي عمرو وحده، فالستة: {آلذَّكَرَيْنِ} [الآية:143] موضعا الأنعام, و {آلْآنَ} [الآية:51] موضعا يونس, و {آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ} [الآية:59] فيها, و {آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُون} [الآية:59] بالنمل، والموضع السابع الذي انفرد به أبو عمرو في يونس {مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ} [الآية:81] .

ووجه تسهيل همزة الوصل: أن الهمزة المسهلة في زنة الهمزة المتحركة المحققة، بدليل قيامها مقامها في الشعر، وإنما أضعف الصوت بِنَبْرَتِهَا، فقربت من الساكن، فخف النطق بها كخفته بالسَّاكن؛ ولأَنَّ في البدل جمعًا بين الساكنين.

ووجه إبدالها: أن المد يقوم مقام الحركة، ومن قال بالبدل استسهَل اجتماع الساكنين لذلك، وعليه أكثر القراء [1] .

(1) ينظر: السبعة، لابن مجاهد (136 - 137) والتذكرة في القراءات الثمان، لابن غلبون (ت:399 هـ) تحقيق: أيمن سويد، ط:1، (1412 هـ) (1991 م) (111 - 115) والتيسير في القراءات السبع، للداني (31 - 32) والعنوان في القراءات السبع، لأبي طاهر السرقسطي (44 - 46) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت