واختلفت المصاحف في إثبات الألف في {يُضَاعِفُ} فرسم في بعضها دون بعض. [1]
وقال ابن السِّكِّيت: ضَاعَفْتَ وَضَعَّفْتَ بمعنى واحد. [2]
تنبيه / [90/أ] قوله: في الفاءِ بالمد والهمز وقوله: انصب بألف الوصل. وقوله: مَعْهُ بسكون العين.
قوله: ... وَكَسْرُ سِينِ عَسَيْتُمْ فِيْهِمَا نَافِعٌ جَلا.
أخبر أن نافعًا قرأ {هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ} [البقرة: 246] في البقرة، و {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ} [محمد: 22] بالقتال بكسر السين، فتعين للباقين القراءة بفتحها [3] .
وقوله: فيهميعني: في الموضعين.
وجه كسر السين في {عَسِيْتُمْ} أنها لغة أهل الحجاز يكسرونها مع المضمر خاصَّة، فإذا قالوا: عسى زيد فليس إلا الفتح، ووجه فتح السين أنه الأصل.
(1) ينظر: كتاب المصاحف للإمام عبد الله بن سليمان السجستاني، الفاروق الحديثة, مصر, القاهرة، ط، الأولى (1423 هـ) (2002 م) (225)
(2) قرأ نافع, وأبو عمرو, وحمزة, والكسائي بالرفع والتخفيف، و ابن كثير بالرفع والتشديد، وابن عامر بالنصب والتشديد، وعاصم بنصب وتخفيف. ينظر: التذكرة في القراءات الثمان لابن غلبون (2/ 270) والتيسير في القراءات السبع للداني (81)
(3) ينظر: الإقناع في القراءات السبع لابن الباذش (305) والروضة في القراءات الإحدى عشرة للبغدادي (1/ 570)