فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 746

لو كان قبلها غير الكسر والياء، نحو: {مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ} [المجادلة: 2] {وَأُمَّهُ آيَةً} [المؤمنون:50] وكذا إذا فصل بين الكسر والهمزة فاصل غير الياء، نحو:

{إِلَى أُمِّ مُوسَى} [القصص: 7] و {فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ} [القصص: 13] لا خلاف في ضم ذلك كله. [1]

وقوله: أمُّ زخرف قيد (أمّ) بالسورة احترازٌ من نحو ما تقدم من المتفق عليه، وتعين للباقين القراءة بضم الهمزة في الوصل والابتداء في الجميع.

قوله: وفي الميم كسر حمزة. أخبر أن حمزة يكسر الميم المضمومة في {أُمَّهَاتِكُمْ} في السور الأربع اتباعًا لكسرة الهمزة في الوصل، فتعين للباقين القراءة بضمها.

فحمزة كسر الهمزة والميم معًا في الوصل، فإذا ابتدأ ضم الهمزة وعلي كسر الهمزة وفتح الميم في الوصل، وضم الهمزة وفتح الميم في الابتداء، والباقون يضمون الهمزة ويفتحون الميم في الوصل والابتداء [2] .

تنبيه: قوله: اوصلا بألف الوصل.

وقوله: لحمزة بلا تنوين. وقوله: بكسر بالتنوين.

وقوله: فاجملا بألف الوصل. وقوله: والزمرْ بسكون الراء. وقوله: كسر حمزة بالإضافة وتنوين حمزة.

والوجه في قراءة من كسر الهمزة في هذه المواضع ما في الخروج من الكسر أو من الياء بعد الكسرة إليها مضمومة من الثّقل، فكسرت؛ ليعمل اللسان عملًا واحدًا

(1) ينظر: النشرلابن الجزري (2/ 248) .

(2) ينظر: كتاب المختار قراءات أهل المصار لابن إدريس (1/ 192) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت