وجهان:
-إمالة الراء وفتح الهمزة كحمزة،
-وإمالة الراء والهمزة معا. (1)
والسوسي عنه وجهان:
فتح الراء والهمزة معا،
وإمالة الراء والهمزة معًا،
والباقون بفتح الراء والهمزة معًا، وهذا الحكم المذكور في حال اتصال {رَأَى} بالسكون.
ثم ذكر حكم الوقف فقال: كما قبل تحريك فقف، أي: قف على {رَأَى} إذا انفصل من الساكن مثل: ما تقف عليها قبل المتحرك نحو {رَأَى كَوْكَبًا} .
والوجه في ذلك أن الألف تعود في الوقف لزوال الساكن، فيصير من النوع الأول، فيكون حكمُهُ حُكْمَهُ فيجري كل منهم على أصله في المتحرك كما تقدم قوله: فتح كلهم إلى آخره، أخبر أنَّ {رَأَى} إذا لقى ساكنا لا ينفصل منه نحو {رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً} [النمل: 44] {رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ} [الفرقان: 12] {فَلَمَّا رَأَوْهُ} [الأحقاف: 24] {وَإِذَا رَأَوْكَ} [الفرقان: 41] و {وَإِذَا رَأَوْهُمْ} [المطففين: 32] {وَإِذَا رَأَيْتَ} [الأنعام: 68] {فَلَمَّا رَأَيْنَهُ} [يوسف: 31] بالفتح لكل القراء، أيْ: لا خلاف في فتح الراء و الهمزة في الوقف والوصل، إنما الخلاف فيما
(1) ينظر التلخيص في القراءات الثمان للإمام عبد الصمد الطبري (257)