وقوله: وَالإِسْرَا بالقصر.
وقوله: لحمزة بالتنوين.
وقوله: بتوبهْ بسكون الهاء.
وقوله: وَأوَّل حجر بسكون اللام.
وقوله: اجملا بألف الوصل.
وقوله: عليٌّ بالتشديد والرفع.
وقوله: وحمزة ومك وبصر بتنوين الثلاثة.
ولا خلاف في تشديد {فَبِمَ تُبَشِّرُونَ} [الآية: 54] وهو الثاني: في الحجر.
والحجة لمن قرأ بالتثقيل في الجميع حمله على متفق التشديد في قوله:
{أَبَشَّرْتُمُونِي} [الحجر: 54] {فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ} [سورة يس: 11] {فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ} [هود: 71] {فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلاَمٍ} [الصافات: 101] ونحوه.
والحجة لمن قرأ بالتخفيف في الجميع خفة اللفظ مع إعطائه معنى المثقل، والحجة لمن ثقل البعض وخفف البعض إتباع الأثر والجمع بين اللغتين. [1]
قال الأخفش سعيد بن مسعدة: التخفيف والتشديد لغتان بِمعنى. [2]
وقال محمد بن يزيد: بَشَّرْتُهُ أخبرته بما أظهر مِنْ بَشرَتِهِ، وهو ظاهر وجه السُّرور. [3]
(1) قال الأزهري عن أبي منصور:"من قرأ (يبشرك) فهو من البشارة لا غير، يقال بشرته بشارة بتشديد الشين. ومن قرأ (يبشرك) فمعناه: يسرك ويفرحك. معاني القراءات للأزهري (1/ 254) ."
(2) هو: أبو الحسن, سعيد بن مسعدة الأخفش؛ فإنه كان مولى لبني مجاشع وكان من أكابر أئمة النحويين البصريين، وكان أعلم من أخذ عن سيبويه (ت: 210 هـ) ينظر: نزهة الألباء في طبقات الأدباء (107)
(3) هو: محمد بن يزيد بن رفاعة الكوفي، كان من قرء الكوفة، وله كتاب (جامع في القراءات) ولم أقف على سنة وفاته عند من ترجم له. ينظر: غاية النهاية (1/ 94) معرفة القراء الكبار (130)
قال الأزهري عن أبي منصور: من قرأ (يبشرك) فهو من البشارة لا غير، يقال بشرته بشارة بتشديد الشين. ومن قرأ (يبشرك) فمعناه: يسرك ويفرحك. معاني القراءات للأزهري (1/ 254) .