لم يدخل مع الكوفيين في قراءتهم، فتعين للباقين. القراءة بكسر الجيم والراء من غير همز.
ثم أمر أن يقرأ للمكي بفتح الجيم, ولشعبة بحذف الياء، فحصل مما ذكر أن حمزة وعليًا يقرءان بفتح الجيم والراء، وإثبات همزة مكسورة، وبعدها ياء بوزن (جَبرَعِيل) وأن شعبة يقرأ بفتح الجيم والراء وإثبات همزة مكسورة بعد الراء من غير ياء بوزن (جَبْرَعل) وأن المكي يقرأ بفتح الجيم، وكسر الراء وإثبات الياء من غير همز، وأن الباقين، وهم: نافع, وأبوعمرو, والشامي وحفص, يقرؤون بكسر الجيم والراء, وإثبات الياء من غير همز كلفظه به، فهذه أربع قراءات، وكلها لغات (1) ، وفي {جِبْرِيُل} قراءات أُخر قرأنا بها ليست في كتاب (التيسير) وما وافقه من المختصرات.
تنبيه: قوله: وجيمًا بالتنوين. وقوله: وَرَا بالقصر.
وقوله: حيث جا بالقصر أيضًا.
وقوله: افتحًا مكٍّ بتنوين الكلمتين.
وقوله: وَيَا بالقصر. وقوله: احذف بألف الوصل.
(1) (جبريل) اسم أعجمي والأسماء العجمية في كلام العرب على نوعين، نوع تكلم به العرب مردود إلى أبنيتها، ونوع تكلم به على غير أبنية العرب، فاثنان من هذه الأبنية الأربعة جاء على أبنية العرب هما: (جَبرئيل) مثل (جَبْرعِيل) . و (جِبْرِيل) مثل قنديل ومنديل، واثنان منها على غير أبنية العرب، وهما: (جَبريل) و (جَبرِئل) . ينظر: حجة القراءات لأبي زرعة (107) وإعراب القرآن للنحاس (4/ 267) وفتح الوصيد في شرح القصيد للسخاوي (653) .