فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 746

قوله: وحفص بواوٍ أخبر أن حفصًا قرأ {هُزوًا} و {كُفْوًا} بالواو في حال الوصل، وفي حال الوقف، [1] ووجه ضم الزاي/ [77/ب] والفاء في {هُزُوًا} و {كُفُوًا} أنه الأصل، ووجه إسكانهما طلب التخفيف. وحكى الأخفش عن عيسى بن عُمر أن كل اسم على ثلاثة أحرف أوله مضموم، ففيه لغتان: التخفيف والتثقيل، قلت: المراد بالتخفيف السكون, وبالتثقيل الحركة، والمراد بالحركة هنا الضم، فعلى هذا لا يكون أحدهما أصلًا للآخر. [2]

تنبيه: قوله: وثانيَ بفتح الياء.

وقوله: {هُزْوًا} و {كُفْوًا} بسكون الزاي والفاء

وقوله: تُحُمِّلا بضم التاء, والحاء وتشديد الميم, وكسرها.

قوله: ... * وَمَكٍّ بِغَيْبٍ تَعْمَلُوْنَ ألوَّلا.

أخبر أن المكي قرأ {وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [البقرة: 74] بياء الغيب، وهو الأول الذي بعده {أَفَتَطْمَعُونَ} [البقرة: 75] فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب. فمن قرأ بالتاء فعلى الخطاب حملا ًعلى الأول, في قوله: {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ} [البقرة:74] ومن قرأ بياءِ الغيب فللرجوع من خطابهم إلى خطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

تنبيه: قوله: ومكٍ بغيب بالتنوين في الكلمتين، ويجوز حذف التنوين من قوله:

(1) ينظر: التّيسير (63) .

(2) ينظر: التهذيب لما تفرد كل واحد من قراء السبعة لأبي عمرو الداني (250) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت